ابن سعد
281
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) أقول قال عمر وقال عبد الله وقال علقمة وقال الأسود أجد ذاك أهون علي . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال : حدثنا عبد الله بن عون قال : دخلت على إبراهيم . قال فدخل عليه حماد . قال فجعل يسأله ومعه أطراف فقال : ما هذا ؟ قال : إنما هي أطراف . قال : ألم أنهك عن هذا ؟ . قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم قال : كان أبو وائل إذا جاءه إنسان يستفتيه قال له : اذهب فسل أبا رزين ثم ائتني فأخبرني ما رد عليك . قال وكان أبو رزين معه في الدار . قال وكان أيضا إذا سئل يقول : ائت إبراهيم فسله ثم ائتني فأخبرني ما قال لك . 273 / 6 قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا أبو عوانة عن مغيرة عن إبراهيم أنه كره أن يستند إلى السارية . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال : حدثنا سفيان عن أبي قيس قال : رأيت إبراهيم غلاما محلوقا يمسك لعلقمة بالركاب يوم الجمعة . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا أبو بكر بن عياش قال : سألت الأعمش : كم كان يجتمع عند إبراهيم ؟ قال : أربعة خمسة . قال أبو بكر : وما رأيت عند حبيب عشرة وما رأيت اثنين يسألانه . قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدثنا مندل عن الأعمش قال : قال لي خيثمة تذهب أنت وإبراهيم فتجلسون في المسجد الأعظم فيجلس إليكم العريف والشرطي . فذكرته لإبراهيم فقال : نجلس في المسجد فيجلس إلينا العريف والشرطي أحب من أن نعتزل فيرمينا الناس برأي يهوي . قال : أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله وقبيصة بن عقبة قالوا : حدثنا سفيان عن الحسن بن عمرو قال : قال إبراهيم : ما خاصمت رجلا قط . قال : أخبرنا عمرو بن عاصم قال : حدثني حماد بن زيد عن ابن عون قال : جلست إلى إبراهيم النخعي فذكر المرجئة فقال فيهم قولا غيره أحسن منه . قال : أخبرنا مالك بن إسماعيل عن الحسن بن صالح عن أبيه عن الحارث العكلي عن إبراهيم قال : إياكم وأهل هذا الرأي المحدث . يعني المرجئة .